قبل أن تقع الفاس في الرأس انقذوا عبد الرؤوف هزاع
عندما اعرف بسقوط احد ابناء الصحافه او نساءها في قبضه الامراض الخبيثه كالسرطان والقلب والسكري وغيرها ويتلفت المريض حوله ليرى من سيساعده في محنته الاليمه ويمد له يد العون والخلاص فلا يجد من يعفيه حتى من ذل السؤال وهو من قضى حياته وبذل قواه وصحته في خدمه المهنه بشرف واقتدار والدفاع عن شعبه ووطنه باخلاص.
عندها احس بالقهر والالم الشديدين.
اليوم هو وغدا نحن...الى متى الذبح خارج المسالخ.
قبل بضعه ايام نشرت الصحفيه القديره نادره عبدالقدوس فى الفيسبوك ما يدمي فؤادنا ويعمي بصرنا لقله وفاء الانسان لاخيه الانسان وتهرب قوى السلطه والاداره عن الوفاء بمسؤلياتهم تجاه العاملين معهم وتحت سلطاتهم.
الزميل العزيز الصحفي عبد الرؤوف هزاع من صحفيي 14اكتوبر بذل جهده الجهيد في عمله وتولى مسؤوليه مكتب الصحيفه في تعز وبعد عودته الى عدن واصل عمله في الدفاع عن حقوق شعبه وتوفير الضروريات له ودافع عن حقوق المهنه وحريات الصحافه
وعندما هاجمه المرض السرطان لم يجد من يمد له يد العون والمساعده فباع معظم اشياءه الخاصه وبعض مواد مسكنه وسافر الى القاهره للعلاج على نفقته الشخصيه وهناك عرف أن إمكانياته وحدها لن تساعد في علاجه.
ماذا نقول له وماذا يمكننا عمله من أجله.
السؤال موجه إلى المسؤولين في مؤسسه وصحيفه د 14اكتوبر
والى نقابه الصحفيين في صنعاء وعدن لإنقاذ عبد الرؤوف هزاع وعلاجه والا ما جدوى تحملكم للمسؤوليه