في السبعينات جئ بمواسير المياه بو 12 إنش لمشروع الماءووضعت في باحة مستشفى غيل باوزير قبل التوسعه بين فتحتي القصبه كنا نتحدث وكل واحد ماسك في الفتحه طرف فيحدث إرتدادا للصوت كما حق الرادي اي الراديو. 
عقب ذلك قال الاطفال هيابنا نلعب . واللعب ليس بمفهومه السوقي لعب ومسخره بل بإبتكار وتنميه .
يتم إستخدام خيط ممدود من صيره إلى سمعون لعاد ترسل لي رسول اليوم كلمنا من التلفون .
هذا الخيظ إذا كان مزرورا بين القصعتين كان الصوت أنقى وأوضح .
وتطورت الفكرة فقد عرفت يابان حضرموت تريم السيم SIM في الأربعينات . وتعني وحدة المشتركين إذلاتستطيع التحدث إلا عبر هذه الوحدة  تطلب رقم الشخص المشترك ثم يتم التحويل بالمختصر سنترال بدائي .
الطفل دائما مايبحث عن الاشياء فأول ماتشتري له لعبه بعد يومان اي يومين  يكسرها ليرى مابداخلها .وهذه غريزة  طفوليه لاتعني بالضروره الابداع .
المخترع محمد سالم مسجدي رحمه الله من غيل باوزير وتوفي بالإمارات قبل بضع سنين ولله الأمر من قبل ومن بعد . كان قد عمل سنترالا بدائيا في غيل باوزير سبعينات القرن الفارط ربط مايقرب من  40 دار بالتلفون .هو مبدعا كتبت عنه الليموند الفرنسيه ذات عام .
اطفال حضرموت ذوو ذكاء وفطنه مثلهم مثل بقية ياأطفال العالم إتحدوا .
وليس أدل على ذلك من هذا المسمى الباذخ كتاب الطفل الحضرمي . لإن الطفولة هي المنشأ وعليها  التكلان .
لكن ذهبت طفولة السبعينات وذهبت معها فكرة تلفون القصعه او تلفون كوب البلاستيك .
تلفون هذا الجوش ثاني اربعه رايحين إلى البلده فوق سيكل والسائق مشغول بالمحادثه .
والتيجه دخلت بضم  التاء القاطره وناعيني تشوف. 
لاتعذبني وإلا تركت البلده لك إذا مافيك معروف .
ماذا فعلت ياولد 
من اجل حبك للبلد .