وائح الزمان ..... الفقيد المسجدي.....معيدا بالهندسه خبير الإلكترونيات .
لم يك الفتى محمد سالم عبدالرحمن مجرد طالب في ثانوية الشحر منتصف سبعينات القرن الفارط بل له ذكاء فطريا قبل ان نعرف الذكاء الإصطناعي . في معيان المساجده كانت الموطن بعدها إنتقل إلى غيل باوزير عند أخواله آل وحدين . فإرتبط بغيل باوزير خؤولة . والخال والد.
لماذا الخال والد وليس العم !؟
لان الخال لا يحتاج إذن لدخول البيت فهو أخ ام العيال .وله حق المبيت ...يعني واحد من الدار .
لهذا كان محمد سالم مسجدي من عيال الديره بتعبير ماما أنيسه في إذاعة وتلفزيون دولة الكويت .
في السبعينات جمع المسجدي بعض الوايرات وجعل منها سنترالا لما يقرب من 20 بيت في الغيل.
في المعهد الفني كان مبدعا .
وفي ورشة الشاعر البقعي لصيانة الأجهزه الإلكترونيه بالمعلا عدن كان حصيفا.
لكن .
الأستاذ أحمد بن عمر مسجدي لم يشر هل يقصد الشاعر عبدالله البقعي صاحب رائعة عشقنا والذي يعشق هواكم دوب هائم. .
بعدها إنتقل إلى الإمارات وبها توفي يرحمه الله نوفمبر 2025.
في الشحر له أولاد وبنات بحسب إفادة الكاتب أحمد مسجدي الذي تربطه بالفقيد علاقة أسريه نسبا وصهرا .
في غيل باوزير كان من أصدقائه الخلص بضم الخاء وتشديد اللام عبد الصمد سعيد باوزير يرحمه الله وسعيد عبدالله مرعي أطال الله في عمره .
وفقا للأجنده فإن الفقيد المسجدي له إرتباط بتلفزيون عدن لكني لاأقطع برأي في هذا الجانب وعند معروف بامرحول وعامر علي سلام الخبر اليقين.
لكن.
الأمر الذي أنا منه على يقين أن المسجدي كتبت عنه صحيفة اللوموند
LE MONDE الفرنسيه وتعني العالم وهي مسائيه
لإن مكوثه في عدن قد فجر بتشديد الجيم طاقة إبداعيه كامنه في نفسه وليس أدل على ذلك من إختياره معيدا بكلية الهندسة جامعة عدن.
محمد سالم مسجدي لم يستقر في عمل ما . لأن المبدع أي مبدع يحب الإنطلاقه لهذا كانت إنطلاقته جوال هنا وهناك من معيان المساجده . غيل باوزير. الشحر . عدن . الإمارات.
عرفته وأنا في شرخ الشباب . كان يهوى القربعه. أي الراديوهات والمسجلات ذوات العطل فيبث فيها أكسير الحياه إما بإذاعه داخليه على مستوى الحافه أو بشبكة هاتف لعشرين بيتا أيام التلفون بو قرص الذي حفظ أسرارنا من ت. ط. إلى السلام عليكم .
المسجدي لم يك مخترعا فحسب بل كان قاب قوسين أو أدنى من درجة النبوغ .
لكنه كأي مبدع لايستقر على حال .
إدخل أي ورشة صنايعي في الشرج الأوسط الكبير بالمكلا مثالا لاحصرا إن رأيت الأشياء مرتبه فهو ليس مهندسا لإن طبيعة العمل التقني معقده والعمل بأكثر من قطعه .ذلك أن الأخير ينتقل بين كل قطعة وأخرى كالفراشه يزقل بذا ويشل تلك .
وكذلك كان يفعل محمد سالم مسجدي في حيواته منذ إن سمع الصوت من الهاتف البدائي الى إن كتبت عنه ال LE MONDE الفرنسيه.
والسلام لقلبه حيا وميتا.