هل لأهالي عدن كرامة في بلادهم
أعتقد أن الرد على السؤال أعلاه هو...لا... والف لا. من اين سيحصل اهل عدن على كرامتهم بعد أن تمكن حكامهم من مسح وجوه أبناء وبنات المدينه في ارض شوارعها المليئه بالحفر.
إلى أين يذهب أبناء عدن في البحث عن كرامتهم الضائعه بعد تمزيقها عند رأس كل ازمه من أزماتها الكبيره والكثيره.. ليس أولها انقطاع الكهرباء وخروج الأسر للمبيت فوق أرض الشارع وعلى الارصفه وليس آخرها وفاه الكثير من المواطنين على أبواب المستشفيات الحكومية وعدم إدخالهم إلى أقسام الطوارئ أو العنايه المركزه في ألوقت المناسب وعدم حصولهم على الادويه اذا ما توفر لهم العلاج...ترى كيف سيكون حالهم مع المستشفيات الخاصه أما الحديث عن طعام وشراب الناس فحدث ولا حرج وارفع صوتك بالشكوى ولكن دون ارتفاع أسعار الاسماك وزاره الثروه السمكيه لم تخفي عجزها عن منع تهريب اسماكنا إلى الشمال والسعودية بدلا من تقديم المهربين إلى القضاء لمحاسبتم
عجز الطالب والمطلوب.
بعد تلك الأزمات السابقه خرج علينا حكامنا بازمه غاز وقود السيارات والحديث فيها يخجل المتكلم والمستمع...هذا العيب لا تحس به الحكومة وفي الوقت نفسه لا يمكن إعفاء أبناء عدن لتخاذلهم فى الدفاع عن حقوقهم.
انظروا
هناك أكثر من عشرة تجمعات سياسية في عدن كلها تدعي الدفاع ضد الظلم وضياع حقوقنا وكرامتنا...كل هؤلاء لم يجمعهم جامع لتوحيد صفوفهم...ماذا يفعل هؤلاء...بعض القاده لبسوا للأمور ملابسها وطاروا إلى عواصم الحكم والصرف واحتموا بريش الصقور والنسور وحتى الدجاج
زعموا أن الفرزدق سيقتل مربعا
ابشر بطول سلامه يا مربع