هل تذكرون شوقي الخطيب الطيار العدني الجنوبي الذي أسقطت طائرته أثناء مشاركته في القتال الذي كان دائرا قبل حوالي خمسين عاما بين اثيوبيا وارتيريا واصيبت طائرته وأسر لدى القوات الارتيريه ثم أطلق سراحه بعد فتره وحاول حكامنا وهم من أمره وغيره ثلاثه من الطيارين بالمشاركه في القتال حاول حكامنا هؤلاء منذ وقوعه في الأسر والى يومنا هذا اخفاء اخباره وأسلوب ومكان معيشته لقد طمسوا اخباره حتى اعتقدنا أنه مات دون أن نعرف مكان دفنه وهو أمر ليس بالجديد على حكامنا والادله كثيره منها طائره الديبلوماسيين والضياع الجماعي لضحايا كارثه يناير المفجعه. كلنا يعرف أن إسرائيل الصهيونيه عدوتنا اللدود اذا قتل لها جندي في المعارك لا تهدأ ولا تستكين الا باسترداد جثته التي اكلها الدود ولو بعشرات من الأسرى الاحياء أما نحن فلا مانع لدينا من اكل الدود لاجسامنا الحيه في سجوننا أو سجون الغير
المواطنون عند حكامنا أما عبيد لهم أو صنف من الماشيه فإن مات العبد فلا اهل له يطالبون بجثته أما الماشيه فقد ذهبت بكراها..اجرتها... امام الصمت الكريه لحكامنا توسط الرئيس النميري لإطلاق سراح شوقي وقبل حكام اريتريا بذلك شرط عدم عودته إلى عدن 
الصحفيه القديرة ضياء سروري رئيس تحرير الموقع الصحفي الالكتروني المعروف كشفت الغطاء عن أمر شوقي الخطيب بعد تلقيها ملفا تضمن حقائق وضعه ومطالبته بعودته إلى وطنه وتعويضه عما حدث له واستيفاء حقوقه العسكريه
تري ماذا يقول حكامنا اليوم الاخوه الرئيس العليمي ورئيس الوزراء الزنداني ووزير الدفاع.
املنا أن يعملوا لعودته واعطاءه حقوقه
والا نسمع من يقول إن شوقي عدني لا قبيله له اتركوه جانبا
اذكروا إن شوقي لو كان محكوما بالمؤبد لخرج منه قبل ربع قرن فما بالكم وهو مجرد اسير أما أنه لا قبيله له فإن الصحافه هي قبيلته ورجال الحق معه أيضا
اسمعونا ما يبهجنا ويفرح الشاب شوقي أنه الآن في الخامسه والسبعين من عمره 
نتمنى عودته سالما غانما.