​لكل وحدة عسكرية مسمّاها وهويتها، والتعاطي معها وفقًا لذلك لا ينتقص من تضحيات الوحدات الأخرى ولا يقلّل من شأنها.
سمّوا الأشياء بأسمائها كما اختارها أهلها، لا كما ترغبون في سماعه ورؤيته.

قوات العمالقة الجنوبية، ذلك هو اسمها، وأي محاولة لتجاوزه أو تجاهله لن تغيّر من الحقيقة شيئًا، بل تكشف عن عجز أصحابها عن التعامل مع الواقع كما هو. فالمسميات لا تُمحى بالرغبات، والحقائق لا تتبدّل بالتجاهل، ومن يظن أن إنكار الاسم يُسقط مكانة أصحابه، إنما يسيء إلى موقفه قبل أن يمسّ غيره.