صوت عدن / وكالات : 

رحبت دول عربية اليوم الأربعاء بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران ، معتبرة إياه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

جاء ذلك في بيانات رسمية صادرة عن وزارات الخارجية في قطر والسعودية وسلطنة عمان ومصر والأردن والعراق ولبنان والمغرب.

وفجر الأربعاء أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلته لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها "حضارة بأكملها".

من جانبها، صرحت الحكومة الإيرانية بأنها تهدف إلى اختتام المفاوضات في باكستان لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 15 يوما.

** قطر

رحبت قطر بالاتفاق، واعتبرته "خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد".

وأكدت ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع التوتر، والالتزام الكامل به لتهيئة الظروف للحوار.

كما شددت على أهمية احترام سيادة الدول، وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة وفق القانون الدولي.

** السعودية

رحبت السعودية بالاتفاق، وأكدت دعمها لجهود الوساطة التي تقودها باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وشددت على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة، معربة عن أملها أن يقود الاتفاق إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، ويوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة الدول وأمنها واستقرارها.

** سلطنة عمان

رحبت سلطنة عمان بالاتفاق، مثمنة جهود باكستان والأطراف الداعية لوقف الحرب، ومؤكدة أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى حل دائم ينهي الأزمة من جذورها.

** مصر

اعتبرت مصر وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "فرصة بالغة الأهمية وتطورا إيجابيا هاما" لإطلاق مسار تفاوضي جاد عبر الدبلوماسية والحوار.

وأكدت مواصلة جهودها مع باكستان وتركيا والشركاء الدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار.

وشددت على ضرورة الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة الدولية.

فيما أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن أمله أن يتوج وقف إطلاق النار، الذي وصفه بـ"التطور الإيجابي"، باتفاق دائم ينهي الحرب في المنطقة ويعيد الأمن والاستقرار إليها.

ودعا كافة الأطراف إلى "الانخراط بجدية في المباحثات، وصولا إلى سلام دائم وتعايش سلمي بين شعوب المنطقة والعالم".

** الأردن

وصف الأردن الاتفاق بأنه خطوة إيجابية نحو إنهاء التصعيد، مؤكدا أهمية ضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز دون قيود، والدفع نحو تهدئة شاملة تحترم سيادة الدول.

** العراق

رحب العراق بالاتفاق، معتبراً أنه يسهم في خفض التوتر وتعزيز فرص التهدئة.

ودعا إلى الالتزام الكامل به، وإطلاق حوار جاد يعالج أسباب الخلافات ويعزز الثقة المتبادلة.

وشدد على أهمية تأسيس مرحلة جديدة قائمة على إنهاء الحرب، واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

** لبنان

رحب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالاتفاق، معربا عن أمله أن يشكل خطوة أولى نحو تسوية شاملة تحفظ سيادة الدول وتدعم الاستقرار في المنطقة، وفق بيان لرئاسة الجمهورية.

فيما رحبت وزارة الخارجية بالاتفاق معتبرة إياه خطوة ضرورية نحو خفض التصعيد.

وشددت على ضرورة استثمار هذه المهلة في "مفاوضات جدية وبحسن نية"، تفضي إلى حلول مستدامة تعالج الأسباب الجذرية للأزمة.

** المغرب

رحب المغرب بالاتفاق، معربا عن أمله أن "تفضي هذه المفاوضات إلى سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويراعي المصالح العليا للدول العربية الشقيقة في الخليج".

وشدد على أهمية ضمان الملاحة في مضيق هرمز، وفق القانون الدولي للبحار.