"ندوة بجامعة حجة بعنوان "الدور الأكاديمي والتربوي في ترسيخ شعار الصرخة ومواجهة الاستكبار
صوت عدن/ حجة / سبأنت :
نظّمت جامعة حجة اليوم ندوة خطابية بعنوان "الدور الأكاديمي والتربوي في ترسيخ شعار الصرخة ومواجهة الاستكبار".
تناولت الندوة، بحضور رئيس الجامعة الدكتور طه الحمزي ونواب رئيس الجامعة وأمين عام الجامعة ناصر العاصمي، ثلاثة محاور رئيسية سلّطت الضوء على البُعد القرآني والفكري والعملي لشعار الصرخة ودوره في مواجهة مشاريع الهيمنة.
واستعرض، المحور الأول الذي قدّمه عميد كلية التربية والعلوم الإنسانية الدكتور عبدالله الغيلي"، مشروعية الصرخة في القرآن الكريم "والواقع الذي كانت تعيشه الأمة قبل انطلاق شعار الصرخة الذي أطلقه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي.
وأشار إلى أن شعار الصرخة، مستمد من المنظور القرآني وحمل معاني قرآنية أصيلة وكل عبارة فيه هي ترجمة لمفردات من واقع القرآن الكريم.
وبين الدكتور الغيلي، أن التحديات والإشكالات والانتقادات التي واجهها شعار الصرخة من قبل "أمريكا وإسرائيل" وأدواتهما في المنطقة، لافتًا إلى التحول الذي شهده الشعار ووصوله إلى مختلف دول العالم.
فيما تناول الدكتور عبدالعزيز الورقي، في المحور الثاني، "مفهوم الاستكبار في القرآن وأنواعه"، متطرقا إلى أنواع الاستكبار في القرآن الكريم والتي شملت الاستكبار العقدي والسياسي والاجتماعي والحضاري والديني.
وربط أنواع الاستكبار، بنماذج قرآنية منها استكبار إبليس ورفضه لأمر الله له بالسجود واستكبار فرعون واستعلاؤه على الناس وادعائه الألوهية واستكبار أقوام نوح وعاد وثمود وبني إسرائيل في رفضهم لأوامر الأنبياء والرُسل.
في حين تطرق نائب عميد كلية العلوم التطبيقية للشؤون الأكاديمية الدكتور يوسف الصباح، في المحور الثالث لـ "دور الصرخة في رفع الوعي المحلي والعالمي بالصهيونية".
واستعرض، التأصيل المعرفي للصرخة في مواجهة الفكر الصهيوني المستمد من المبادئ القرآنية الأصيلة والتي تضع أسساً راسخة لمواجهة الفكر الصهيوني وممارساته.
وأشار إلى أن أثر الصرخة تجلى في بناء الوعي المحلي والعالمي والتحصين ضد الاختراق الصهيوني ومخططاته، وكشف الوجه القبيح للصهيونية في المحافل الدولية وأمام الرأي العام العالمي عبر إبراز مظلومية الشعوب المستضعفة.
وبين الصباح، أن مشروع الصرخة أتى كمشروع تنويري مستدام ينتقل من القول إلى الفعل، ومن الوعي إلى الممارسة العملية في تطوير القدرات الذاتية والتصنيع العسكري الذي يعزّز السيادة الوطنية ويحميها من التهديدات الخارجية ويقلل التبعية لقوى العدوان.
حضر الندوة عمداء الكليات والمراكز ونوابهم ومدراء العموم بالجامعة ونخبة من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية.
