صوت عدن / إعلام التكتل : 

استنكر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية الجريمة الإرهابية النكراء التي أودت بحياة القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر مدير مدارس النورس الأهلية في عدن الذي اغتاله مسلحون مجهولون في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة صباح السبت.

وعبر التكتل الوطني، في بيان له، عن إدانته لجريمة اغتيال الشاعر، بينما كان في طريقه لأداء عمله ، معتبراً ذلك استهدافاً صريحاً للحياة المدنية والمعلمين والعملية التعليمية، وأكد أن عودة الاغتيالات تكشف عن رغبة ممنهجة في تعقيد المشهد، وتشويه جهود تطبيع الحياة التي تقودها السلطة المحلية والحكومة، بدعم من المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأوضح التكتل الوطني أن استمرار جرائم الاغتيالات لا يمكن فصله عن تعثّر مسار العدالة في ملفات الاغتيال المتراكمة، منذ اغتيال الشهيد جعفر محمد سعد أول محافظ لعدن بعد التحرير، مروراً بجرائم طالت الخطباء والعلماء وأئمة المساجد والمدنيين والسياسيين والعسكريين، ووصولاً إلى جريمة اليوم.

وبيّن أن التسويف القضائي في ملفات الاغتيالات، أوجد لدى المجرمين شعوراً بأنهم فوق طائلة القانون، وطالب بفتح تحقيق عاجل في جريمة اغتيال الشاعر، واستئناف النظر في ملفات الاغتيالات السابقة المعلّقة، وإجراء مراجعة فورية للمنظومة الأمنية في عدن.

وحمّل التكتل الوطني، جميع الجهات مسؤوليتها الكاملة في حماية المواطنين، والحيلولة دون تحوّل عدن مجدداً إلى ساحة تصفيات، وأعرب عن عميق مواساته لأسرة الفقيد عبد الرحمن الشاعر، ولقيادة حزب الإصلاح.

نص البيان:

تتابع قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية ببالغ الحزن والاستنكار الجريمة الإرهابية النكراء التي أودت بحياة القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح الأستاذ عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية في عدن، الذي اغتاله مسلحون مجهولون في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة صباح امس بينما كان في طريقه لأداء عمله، في استهداف صريح للحياة المدنية والمعلمين والعملية التعليمية.

وإذ يُعرب التكتل عن عميق مواساته لأسرة الفقيد ولقيادة حزب الإصلاح، فإنه يُؤكد أن عودة الاغتيالات تكشف عن رغبة ممنهجة في تعقيد المشهد وتشويه جهود تطبيع الحياة التي تقودها السلطة المحلية والحكومة بدعم من المملكة العربية السعودية الشقيقة.

كما يُوضح التكتل أن استمرار هذه الجرائم لا يمكن فصله عن تعثّر مسار العدالة في ملفات الاغتيال المتراكمة، منذ اغتيال الشهيد جعفر محمد سعد أول محافظ لعدن بعد التحرير، مروراً بجرائم طالت الخطباء والعلماء وأئمة المساجد والمدنيين والسياسيين والعسكريين، وصولاً إلى جريمة اليوم. هذا التسويف القضائي أوجد لدى المجرمين شعوراً بأنهم فوق طائلة القانون.

وعليه يطالب التكتل بفتح تحقيق عاجل في جريمة اغتيال الشاعر، واستئناف النظر في ملفات الاغتيالات السابقة المعلّقة، وإجراء مراجعة فورية للمنظومة الأمنية في عدن، وتحمّل جميع الجهات مسؤوليتها الكاملة في حماية المواطنين والحيلولة دون تحوّل عدن مجدداً إلى ساحة تصفيات.

صادر عن : 

          التكتل الوطني 
للأحزاب والمكونات السياسية

26 أبريل 2026م

1- المؤتمر الشعبي العام

2- التجمع اليمني للإصلاح

3- الحزب الاشتراكي اليمني

4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية

6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك

7- حزب الرشاد اليمني

8- حزب العدالة والبناء

9- الائتلاف الوطني الجنوبي

10- حركة النهضة للتغيير السلمي

11- حزب التضامن الوطني

12- الحراك الثوري الجنوبي

13- حزب التجمع الوحدوي اليمني

14- اتحاد القوى الشعبية

15- حزب السلم والتنمية

16- حزب البعث العربي الاشتراكي

17- مجلس حضرموت الوطني

18- حزب البعث العربي الاشتراكي القومي

19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد

20- مجلس شبوة الوطني العام

21- الحزب الجمهوري

22- حزب جبهة التحرير