🔸الفيديو: صلوات دينية للرئيس ترمب داخل المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض

ترامب يتشبه بالسيد المسيح

   أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بنشره صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي تُظهره بهيئة دينية تشبه المسيح على منصة "Truth Social". 

 🔸 صورة بالذكاء الاصطناعي تشبه ترامب بالسيد المسيح نشرها ترامب في موقعه "تروث سوشيال" في 12 أبريل 2026، ثم حذفها لاحقا بعد أن أثارت غضبا واسعا.. (الصورة: رويترز)

🔹تفاصيل الواقعة وردود الفعل (نبذة/ جوجل/ بحث ذكاء اصكناعي:

• الصورة المحذوفة: نشر ترامب الصورة في وقت متأخر من ليلة الأحد، لكنه حذفها لاحقاً بعد موجة غضب.
• التبرير: ادعى ترامب أن الصورة كانت تهدف إلى تصويره "كطبيب" أو شخص يساعد الناس، وليس كرمز ديني.
• ردود الفعل: أثارت الصورة استياءً بين بعض مؤيديه، بمن فيهم شخصيات إنجيلية بارزة وشخصيات محافظة، اعتبروا الصورة تجاوزاً للخطوط الحمر.
• السياق: جاءت هذه الصورة عقب هجوم شنه ترامب على بابا الفاتيكان.
• استغلال سياسي: يرى خبراء أن هذا التصرف يندرج ضمن أبعاد سياسية لإنجيل ترامب، الذي يركز على الولاء الشخصي والانتقام، ويعزز صورته لدى قاعدة واسعة من المسيحيين الإنجيليين. 

وفي رد فعل آخر، نشرت بعض المواقع الإخبارية مثل صفحة على فيسبوك أن حاكم كاليفورنيا رد عليه بصورة تصوره "دجالاً". 
13‏/04‏/2026 — ترامب ينشر صورة له ويشبه نفسه بالمسيح وحاكم كاليفورنيا يرد عليه بصورة تصوره "دجـ, ـالا" وخلفه ابستين (اي_نيوز)

 🔸"الدجال" صورة نشرها حاكم كاليفورنيا

وقد نُشرت تقارير حول هذا الموضوع، منها مقال في الجزيرة نت، وتقرير من بي بي سي. 

_____

🔹ترمب قدم نفسه كقائد شبه إلهي، وقارن نفسه بجورج واشنطن وأبراهام لنكولن، وذكر يسوع (الأوروبية)

   أثار فيديو غداء عيد الفصح الذي أقامه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض ضجة بعد نشره خطأ على موقع البيت الأبيض قبل حذفه، حيث كان الحفل مغلقا ومخصصا لقادة دينيين وأعضاء إدارة الرئيس ترمب، ولم يكن الفيديو الذي سُجل خلاله مخصصا للنشر.


وحسب الكاتبة سارة باكستر، مديرة مركز ماري كولفين للتقارير الدولية، استطاع صحفي أن يلتقط الفيديو الذي بُث على الموقع بالكامل، فما الذي كانت إدارة الولايات المتحدة تخشى أن يراه الجمهور؟

قدم الفيديو -حسب مقال الكاتبة بموقع "آي بيبر" البريطاني- إنجيل ترمب كما هو، بلا تصفية، وكشف عن جانب غير مسبوق من شخصية الرئيس الأمريكي، عندما قدم خطابا مدته 40 دقيقة لربط نفسه بالقيامة الدينية والسياسية، مستعينا بالرموز المسيحية وأسبوع الآلام، لتقديم نفسه كقائد شبه إلهي، بل وأشار إلى يسوع مباشرة، مما أثار الضحك والتعليقات بين الحاضرين.

وكان ترمب -حسب المقال- محاطا بقادة مسيحيين يشعر معهم بالارتياح التام، يقدّرونه ويصلّون من أجله ويمدحونه، وقد أشادوا بدوره في السياسة العالمية، معتبرين أنه ينفذ إرادة الله، ولكنه تخطى المزاح المعتاد بمقارنته نفسه بجورج واشنطن وأبراهام لينكولن، وذكر يسوع نفسه.

وقد كشف الحدث أيضا -كما تقول الكاتبة- عن الأبعاد السياسية لإنجيل ترمب، فهو ليس عن التسامح أو مد الخد الآخر، بل عن الانتقام، وبالفعل واجهت الوزارات والإدارات التي لم تنفذ إرادته بالكامل عقوبات، كما حصل مع رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال راندي جورج والمدعية العامة بام بوندي.

وأشارت الكاتبة إلى أن هذا الدعم الديني غير المعلن، يشكل العمود الفقري لدعم ترمب السياسي الأكثر صلابة، حيث يصفه الخبراء بأنه يتلقى الولاء الكامل من جزء كبير من المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة.

وخلصت الكاتبة إلى أن غداء عيد الفصح يعكس رؤية ترمب لنفسه كرمز سياسي وديني في آن واحد، تُمزج فيه الرمزية المسيحية مع الطموحات السياسية، مؤكدا على سلطته المطلقة ودوره المهيمن في الولايات المتحدة والعالم، مع شبكة دعم ديني متماسكة تبقيه في موقع القوة المستمرة.

المصدر: الجزيرة نت - آي بيبر