بقلم: وضاح العلياني

   تتحمل المملكة العربية السعودية المسؤولية الأخلاقية والإنسانية المباشرة تجاه النازحين والجنود الذين تركتهم قياداتهم يصارعون الموت والجوع عند أول هزيمة ميدانية. وفي ظل صفقات البيع والشراء العسكرية، تلوذ تلك القيادات بالفرار إلى الخارج، لتستقبل بحفاوة وتكريم ودون أي حسيب أو رقيب، بينما يبقى مصير الجندي الميداني محصوراً بين القتل، أو الأسر، أو الفقر والمجهول.
   إن هذه المعادلة المقلوبة تفرض واقعاً أليماً يتطلب وقف التغاضي عن الفشل القيادي، والالتفات الجاد إلى حقوق الأفراد والمدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر في خطوط النار.