صوت عدن 
القاهرة / محمد صديق:

أعلنت وزارة الخارجية المصرية الإفراج عن 8 بحارة مصريين كانوا مختطفين على متن ناقلة النفط M/T Eureka قبالة سواحل إقليم بونتلاند في الصومال، بعد تحركات واتصالات دبلوماسية مصرية مكثفة لإنهاء الأزمة وتأمين سلامة البحارة.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، اليوم (الأربعاء) إن الإفراج جاء بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة مستمرة من وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارجالدكتور بدر عبد العاطي، إلى جانب الاتصالات رفيعة المستوى التي أجراها مع المسؤولين في الصومال واليمن.

توجيهات بتسهيل عودة البحارة إلى مصر

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير نادر زكي، بأن الوزير بدر عبد العاطي وجّه السفارة المصرية في مقديشيو باستقبال البحارة المصريين الثمانية، والاطمئنان على حالتهم، والعمل على تيسير عودتهم إلى مصر على أقرب رحلة طيران.

وأضاف أن القطاع القنصلي بوزارة الخارجية التقى خلال الفترة الماضية بأهالي البحارة المختطفين، لإطلاعهم بصورة مستمرة على الجهود والتحركات المبذولة من أجل الإفراج عن ذويهم.

كما قامت السفارة المصرية في مقديشيو، خلال فترة الاختطاف، بتيسير الاتصالات بين البحارة وأسرهم، بما سمح لذويهم بالاطمئنان عليهم ومتابعة أوضاعهم.

تفاصيل اختطاف ناقلة «M/T Eureka»

وتعود الواقعة إلى 2 مايو 2026، عندما تعرضت ناقلة النفط «M/T Eureka» للاختطاف أثناء إبحارها في المنطقة القريبة من السواحل اليمنية، قبل اقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونتلاند.

وكان على متن السفينة 8 بحارة مصريين، فيما أعلنت وزارة الخارجية المصرية منذ بداية الأزمة أنها تتابع أوضاعهم عن كثب، ووجهت السفارة المصرية في مقديشيو بتقديم الدعم والمساندة لهم والتواصل مع السلطات الصومالية للعمل على سرعة الإفراج عنهم.

وخلال فترة الاحتجاز، واصلت القاهرة اتصالاتها مع السلطات الصومالية واليمنية والجهات المعنية، كما تابعت السفارة المصرية في مقديشيو أوضاع البحارة ووفرت لهم وسيلة للتواصل مع أسرهم.

تحركات مصرية لإنهاء الأزمة

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أعلنت في يونيو الماضي مواصلة المتابعة اليومية والحثيثة لحادثة اختطاف السفينة، مع إجراء اتصالات على أعلى المستويات مع الجهات الصومالية المعنية، إلى جانب التواصل مع السلطات اليمنية ومالك السفينة، بهدف ضمان سلامة البحارة وتوفير ظروف معيشية مناسبة لهم وتسريع الإفراج عنهم.

ويمثل الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية نهاية لأزمة استمرت عدة أشهر، على أن تتولى السفارة المصرية في مقديشيو استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى مصر.