صوت عدن/ خاص :
✍️ شهناز عزام

أكد الدكتور حسان الليث، رئيس الاتحاد العالمي للسلام في اليمن، أن النهج الحوثي الجبان قد أقدم على اغتيال القيادات والمشايخ والشخصيات الاجتماعية. تزامن ذلك مع اغتيال الشيخ القيادي التربوي في حزب الإصلاح والرمز الاجتماعي الشيخ أحمد قاسم مهيوب الجماعي، بمديرية السبرة في إب.
وأوضح الدكتور الليث أن منهج الحوثي يلجأ لعمليات الاغتيالات والتصفية الجسدية عندما يجد صعوبة في اختطاف من يعتبرهم خصومًا، وذلك خوفًا من الغضب الشعبي الذي يرافق عمليات الاختطاف. ويكشف هذا النهج استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية للاغتيالات لإسكات الأصوات الرافضة للخضوع لها وإرهاب المجتمع.
وأضاف أن الحوثي يغتال حاليًا قيادات بارزة، وفضح حسان المليشيات الحوثية لقيامهم بوضع قائمة الاغتيالات كوسيلة لإخضاع المجتمع اليمني وتصفية الشخصيات المؤثرة.
وأشار إلى أهمية تعريف المجتمع اليمني بنهج الحوثي في الاغتيالات عندما يعجز عن الاختطاف والتعذيب. وأكد على إبراز خوف المليشيا من الغضب الشعبي ومن قدرة القيادات والمشايخ على جمع الناس في مواجهتها، مما يكشف النهج الإجرامي للمليشيا.


النهج الحوثي الجبان في اغتيال القادة والمشائخ لا يمكن فصله عن تصاعد الغضب الشعبي من المليشيا التي تخشى المليشيا أن تتحول مكانة المشائخ والقيادات إلى قوة تجمع الناس، فتسعى إلى إسكاتهم قبل أن يتسع أثرهم.

الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي تنفذها مليشيا الحوثي بين حين واخر  تحمل رسالة ترهيب إلى أسرة الضحية وقبيلته ومجتمعه، مفادها أن رفض الخضوع قد تكون كلفته الموت. 

تصفية الشخصيات المؤثرة تستهدف إضعاف المجتمع وتفكيك قدرته على التضامن والدفاع عن أبنائه؛ فكل صوت مستقل وكل وجيه يرفض الإذلال يمثل عائقًا أمام سعي المليشيا إلى الاستفراد بالناس.

امتداد التصفيات إلى داخل المليشيا يكشف طبيعة علاقاتها القائمة على المصالح والنفوذ والنهب، فشركاء الأمس قد يتحولون إلى أهداف حين تتصادم حصصهم ومطامعهم.

واتهم  مليشيا الحوثي كل جريمة اغتيال تنفذها هي تضيف سببًا جديدًا للغضب الشعبي، وتفضح حقيقة مليشيا إرهابية لا توفر للناس أمنًا، بل تجعل حياتهم رهينة للقمع والانتقام والتصفية.