‏حتى لو افترضنا أن الرياض عاجزة عن تجاوز العقوبات الأميركية على صنعاء، وأنها تمثّل العائق الرئيسي في اي انفراجة في الجانب الاقتصادي، فهذا لا يعفيها من تحريك الملفات الأخرى وعلى راسها المسار السياسي عبر الدفع بحوار يمني/يمني.

‏ببساطة: ما يتعذّر إنجازه لأي سبب في بعض مراحل خارطة الطريق يمكن تجاوزه مؤقتًا بالانتقال إلى ملفات أخرى، بدل الجمود.

‏لأن استمرار التعطيل لن يقود إلا إلى نتيجة واحدة: الانفجار الحتمي.