سلام يوجه بمنع أي نشاط عسكري للحرس الثوري.. لبنان يفرض تأشيرة دخول على الإيرانيين
صوت عدن/ بيروت - عكاظ:
في تطور سياسي لافت، قرر مجلس الوزراء اللبناني إعادة العمل بوجوب حصول الإيرانيين على تاشيرة للدخول إلى لبنان. وطلب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم (الخميس)، اتخاذ ما يلزم لمنع أي نشاط عسكري أو أمني يقوم به عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمهيدًا لترحيلهم.
وفي الإطار، رد رئيس الحكومة على حزب الله دون أن يسميه خلال جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت اليوم الخميس، قائلاً: «سمعتُ بالأمس من يتهم الحكومة اللبنانية بأنها» تتماهى مع المطالبات الإسرائيلية ويتهمها بتطبيق القرارات الإسرائيلية. وهذا كلام لا يمكنني، كرئيسٍ للحكومة، أن أسكت عنه. فأقلّ ما يُقال فيه إنه كلام غير معقول، ويحرّض على الفتنة. وإن كان من (خطيئة)، بحسب التعبير الذي يستخدمه صاحب هذا الكلام، فمن يرتكبها ليس الحكومة، بل من زجّ لبنان في مغامراتٍ كنّا جميعاً في غنى عنها، من دون أن يسأل عن تداعياتها الكارثية على البلاد وعلى أهلنا، وكل ذلك خدمةً لمصالح خارجية لا علاقة لها بمصلحة لبنان».
وختم: «إنّ كلام التخوين ليس شجاعة، وقد سئمه اللبنانيون. فالشجاعة كانت تقتضي من صاحبها مراجعة مواقفه، بل الاعتذار من الشعب اللبناني عن الأعباء الجديدة التي راح يحمله إياها، من خرابٍ ونزوحٍ ودمار».
ميدانياً، توسعت كرة النار اليوم الخميس، حيث طالت الضربات مناطق بأكملها في الضاحية الجنوبية لبيروت بعدما كانت الاستهدافات تطال أبنية محددة، وفي تطور لافت يعكس توسع بنك الأهداف الإسرائيلية، استهدفت الغارات في الساعات القليلة الماضية سيارات على أوتوستراد المطار وأوتوستراد زحلة. فضلاً عن الهجوم الواسع الذي طال قرى في قضاء النبطية صور.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية: «بلغ عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي 77 قتيلاً، و527 مصاباً»، فيما ذكرت وزارة الداخلية أن عدد النازحين بسبب العمليات العسكرية ارتفع إلى 91 ألف شخص.
ووجه الجيش الإسرائيلي اليوم إنذارا عاجلا لسكان أحياء برج البراجنة والحدث، يرجى التوجه شرقاً باتجاه جبل لبنان على محور بيروت - دمشق.
وقال الجيش الإسرائيلي: إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت، أنقذوا حياتكم وقوموا بإخلاء بيوتكم فوراً، كما طالب سكان أحياء حارة حريك والشياح بالانتقال شمالًا باتجاه طرابلس بمحور بيروت ـ طرابلس وشرقًا لجبل لبنان على اوتوستراد المتن السريع، مضيفاً: يحظر عليكم التوجه جنوبًا وأي توجه جنوباً قد يعرّض حياتكم للخطر، وسنبلغكم بالوقت المناسب للعودة إلى بيوتكم.
