صوت عدن / تقرير خاص :

تزداد الأوضاع المعيشية للموظفين والعمال في الجهاز المدني بالعاصمة عدن والمحافظات سوءا وتتفاقم معاناتهم الإنسانية اليومية بشكل مأساوي غير مسبوق جراء تدني الأجور - وتأخير صرفها - وسط غلاء فاحش طال كل متطلبات الحياة اليومية وباتوا يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الكريمة اللائقة بهم فيما يعجز الكثر منهم عن توفير الحد الأدنى من أساسيات المعيشة والعلاج وغيرها من المتطلبات الأساسية التي توفيرها يثقل كاهلهم وباتوا على شفا مجاعة وشيكة فيما تستبد بهم الهموم وتسببت لمعظمهم بمعاناة صحية قاسية ومشكلات إجتماعية وضعتهم تحت وطاة فقر مدقع واليم.
وقال موظفون أثقلت كاهلهم المعاناة اليومية القاسية : تعشمنا قبل أكثر من شهر ونصف بتصريحات الحكومة بصرف علاوة غلاء معيشة قدرها عشرين في المئة وبتحريك صرف العلاوات السنوية والتسويات المتأخرة منذ سنوات إلا أن ذلك الوعد لم ير النور بعد وكأنه تبخر في الهواء وصار ينطبق عليه وعد عرقوب أو أنه كان مجرد تصريحات حكومية أطلقت للإستهلاك الإعلامي كمسكنات لا جدوى منها في مرحلة تشتد فيها معاناتهم قسوة.
واوضحوا : أنه تجرى الآن مراجعة للتصريحات لتشمل صرف غلاء المعيشة التي لم نعد نسمع عن موعدها فيما باتت العلاوات السنوية والتسويات المتأخرة المستحقة سرابا في مهب الريح ولم تعد الحكومة تتحدث عنها ما يشير إلى عدم مصداقية الجهات المختصة ودغدغتها لمشاعر آلاف الموظفين والعمال الذين أضناهم الفقر وقست عليهم ظروف الحياة البائسة وأذلتهم ظروف الحاجة بكل ما فيها من هوان وذل في إنتهاك سافر لحقوق الإنسان والقانون الدولي الانساني.
 وأعربوا عن الأسف بأن يعيش المسؤولون وأسرهم حياة مرفهة خالية من المعاناة والمنغصات المعيشية اليومية فيما يعاني الموظفون والعمال اوضاعا معيشية مأساوية لم يشهدوا مثيلا لها في أي مرحلة سابقة ، لافتين إلى أن الحكومة لا تهتم بأوضاعهم ولم يلمسوا أي جهد رسمي يرفع عنهم جور المعاناة اليومية وسط فساد مستشري وعبث بالمال العام والموارد وغياب كامل للنقابات العمالية والمهنية المعنية بالدفاع عن حقوقهم والتي أصبحت حبيسة المكاتب ورهينة أجندات سياسية تستخدمها بعض القوى للإبتزاز السياسي في مخالفة جسيمة لقوانين النقابات.