اين صندوق رعايه الصحفيين اليمنيين .. اعملوا كالنقيب نصر طه وكثر خيركم
اخر صحفي انشب المرض الخبيث أنيابه في قلبه هو زميلنا العزيز منير مصطفى مهدي ونحن ننظر إليه دون قدره على تقديم الدعم الكافي له وانقاذه من براثن مرض القلب الخبيث...لم نجد لا من مقر عمله ولا نقابته ولا الحكومه من يسارع إلى مد يد العون والمساعدة في علاجه قبل وقوع الفاس في الراس وبكاءنا الكاذب على اللبن المسكوب.
ما فائده وجود نقابه للصحفيين إذا هي لا تقوم بأحد اهم واجباتها....تقديم الدعم والعون للصحفيين المصابين بأمراض خبيثه ومستعصيه والمساعده في علاجهم في الخارج أو الداخل في المستشفيات الخاصة الممتازه.لقد سقط في الاشهر القليله الماضيه عدد من صحفيينا تحت حوافر غيلان الأمراض الخبيثه دون أن نحرك ساكنا اللهم مناشداتنا لهذا وذاك في تقديم الدعم دون فائده وباع كثير منهم ادوات ومعدات سكنه لشراء تذاكر السفر وتوفير صرفيات العلاج في الخارج وعندما عجزوا عن مواصلة الصرف ذاقوا الأمرين فوق أوجاعهم.
لم تكن هناك وسيلة حقيقيه للمساعده في علاج مرضى الصحفيين الا تأسيس صندوق رعايه الصحفيين.
لقد قمت قبل بضعه أشهر بالنشر في الفيسبوك حول ضروره واهميه وكيفيه تأسيس صندوق الرعايه هذا ووجدت استجابه طيبه من قبل الاخ العزيز عيدروس باحشوان نقيب الصحفيين الجنوبيين إلا أن الأمر لم يتم حتى نهايته المرجوه.
لماذا لا نجد نقيبا للصحفيين كالصحفي الكبير الاستاذ نصر طه مصطفى والذي تولى قياده النقابه كنقيب وحقق لنا أمرين على جانب كبير من الاهميه أولهما صدور منتصف عام 2006 توجيه رئاسي بتحسين أوضاع الصحفيين وإنجاز التوصيف الوظيفي وثانيهما شراء مقر جديد للنقابة بمبلغ ،50000 مليون ريال ايام كان للريال اليمني بعض الكرامة وليس كحالته البائسه الآن وذلك كدعم حكومي للنقابة اي أنها أصبحت تملك مقرها لاول مره في تاريخها.
لقد طالبت بتأسيس الصندوق بمبلغ مائة مليون ريال ميزانيه تاسيسيه وتخصيص مبلغ 50 مليون ريال لصالح الصندوق سنويا.
بعض من استمع قال لي هل انت مجنون يا واثق حتى تتقدم بهذا الطلب قلت وانا واثق من عدم جنوني...ما الجنون في هذا إنه عين العقل...أنها...قبصه في قرن ثور....
كلنا نعلم أن الحكومة تصرف مبالغ تزيد عشرات المرات عن هذا المبلغ لأناس لا حق لهم فيها ولا خير فيهم لوطنهم وشعبهم.
حرام على بلابله الدوح
حلال للطير من كل جنس
لقد استمعت إلى من قال لي هل تعرف نحن في حاله حرب قلت اعرف والحروب تقوم وتنتهي الا حرب الأمراض الخبيثه والمستعصيه فهذه لا تنتهي إلا بالقضاء عليها.